دعاء السفر اللهم انت الصاحب في السفر

دعاء السفر :إن السفر عمل من الأعمال التي جعل لها الإسلام آدابًا توجهها إلى الطريق الصحيح، وتجعلها من السبل التي تُنال بها الأجور، ويُتقرب فيها إلى الله -تعالى-، وهذه الآداب منها ما يكون قبل إنشاء السفر، ومنها ما يكون أثناء السفر، ومنها ما يكون مع العودة من السفر؛ فمن الآداب عند نية السفر:

أن يستخير المسافر ربه -تعالى- في سفرته التي ينويها؛ ليطلب بذلك توفيق الله وعونه واختياره له، والاستخارة أدب جاء بها الإسلام فمحى بها ما كان يعتاده أهل الجاهلية إذا أرادوا المضي في أمر ما -ومنه السفر- حيث كانوا يتطيرون بحركات الطيور، فما ولى المسافرَ منها ميامنَه تفاءل وسافر، وما ولاه مياسرَه تشاءم وقعد.

وعلى المسافر كذلك: أن يستشير أهل الخبرة والعقول والمعرفة، ويستأذن والديه إن كانا حيينِ أو أحدهما، ثم يمضي بعد ذلك إلى وجهته، ومن الآداب: أن يتوب المسافر إلى الله -تعالى- من جميع ذنوبه، ويتخلص من المظالم التي عليه -إن كانت- فربما وافاه الأجل في سفرته قبل عودته، فما أحسن أن يلقى المسلم ربه نقيًا من الذنوب، خفيفًا من حقوق الناس! قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)[لقمان: 34].

ومن الآداب: أن يوصي المسافر وصية مكتوبة في الحقوق التي له على الناس، وفي حقوق الناس عليه، وهذه وصية واجبة، وله أن يوصي أهله وغيرهم بتقوى الله وغير ذلك مما يريد من الخير بعده، وهذه وصية مستحبة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ما حق امرئ مسلم له شيء يريد أن يوصي فيه، يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده”(متفق عليه).

وعلى المسافر أن يتزود من المال الحلال بما يكفيه في سفره، وأن تكون أوراقه التعريفية به معه، مصطحبًا معه بعض الأرقام الهاتفية لأقاربه في جواله أو في دفتر له، إن دعت حاجة لذلك.

ماذا يقال في دعاء السفر ؟

أخي في الله: وأنت قد يممت شطر دابتك التي ستقلك في سفرك من سيارة أو طائرة أو غير ذلك؛ هل تذكرت أخي وقتها بأي حال تستفتح ركوبك؟

أخي لقد علمك الرسول – صلى الله عليه وسلم – دعاء السفر  تقوله إذا أنت ركبت دابتك، وكم تشبث الصالحون بمثل هذه المنح النبوية؛ كما يحكي لنا عليٌّ الأزدي أن ابن عمر رضي الله عنهما علَّمهم أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كان إذا تسوى على بعيره خارجًا إلى سفر كبَّر ثلاثًا،  ثم قال: «سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين. وإنَّا إلى ربنا لمنقلبون، اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنَّا بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب في المال والأهل». وإذا رجع قالهن وزاد فيهن: «آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون». رواه مسلم.

وسُئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله: متى يقول المسافر دعاء السفر هل يقول أول ما يركب الدابة؟ أم إذا تحركت به؟

فأجاب: (بل يقوله أول ما يركب عليها؛ والدليل قوله تعالى: {لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ}؛ فدلت الآية على أنه بمجرد استوائه على ظهر الدابة أو على ظهر المركوب؛ كالسيارة ونحوها، فإنه يبدأ بهذا الذكر، ولا بأس بتأخيره حتى يجدَّ به السير أو يخرج من البلد؛ فالأمر فيه سعة ولله الحمد) (1).

دعاء الرجوع من السفر ، دعاء السفر بالسيارة ، دعاء السفر مكتوب ،اللهم انت الصاحب في السفر ، دعاء سفر قصير ، بالصور دعاء السفر ،
دعاء السفر

مقالة ذات صلة بالسفر : نصائح قبل السفر 

دعاء السفر كامل

دعاء السفر 1 – قال صلى الله عليه وسلم: «من أراد أن يسافر فليقل لمن يخلف: ” أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه» حسن رواه أحمد “.

2 – ويقال للمسافر: «زوّدك الله التقوى، وغفر ذنبك، ويسر لك الخير حيثما كنت» رواه الترمذي وحسنه وهو كما قال “.

3 – إذا ركبت سيارة أو طائرة أو غيرها فقل:

بسم الله والحمد لله.

سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين (1) وإنا إلى ربنا لمنقلبون (2) . الحمد لله، الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر. سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت> .

” رواه الترمذي وقال: حسن صحيح “.

4 – «اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت

صور دعاء السفر مكتوب ،اللهم انت الصاحب في السفر ،دعاء الرجوع من السفر ، دعاء السفر بالسيارة ، دعاء السفر مكتوب ،اللهم انت الصاحب في السفر ، دعاء سفر قصير ، بالصور دعاء السفر ،
صور دعاء السفر مكتوب

دعاء السفر قصير 

سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر)].

دعاء الرجوع من السفر 

يقرأ دعاء السفر ويزيد عليه: ((آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون))

ماذا يدعو في دعاء السفر 

 مشروعية أذكار مخصوصة في مواطن عدة من السفر والدعاء المطلق، فلا يغفل المرء عن ذكر الله حتى في سفره وترحاله من خروجه حتى عودته، فيرتبط الإنسان بربه حتى في السفر، والسفر موطن ضعف وزلل.

2 – الدعاء بملازمة البر والتقوى والعمل الصالح في البر والبحر والجو، في الجبال والقفار، فلا يتجرد المرء في سفره من البر والتقوى، ويمتطي كل معصية وبلوى بل يحفظ دينه في كل حال وهذا كسابقه.

3 – الدعاء بحفظ البدن والمال والولد من الشرور والهلاك.

4 – الدعاء بالثبات على دين الله وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.

5 – الدعاء بالتوبة وطلب المغفرة حين العودة من السفر ودخول المنزل وتأمل دعاء المسافر حين الخروج من المنزل وحين العودة، ويذكرنا بمسألة الدفع أولا ثم الرفع ثانيا.

* يستحب كثرة الدعاء والاستغفار فيه: فهو موطن إجابة ودعاء وانكسار وتذلل وشعث

للمزيد من المعلومات يرجى البحث في موقع المكتبة الشاملة لتفاصيل اكثر.

اداب السفر 

للسفر اداب يستحب مراعاتها قبل الخروج الى السفر :

ان يودع اهله وجيرانه واصدقاءه وسائر احبابه وان يودعوه ويقول لكل واحد فيهم ما يلي :

استودع الله دينك وامانتك وخواتيم عملك، زودك الله التقوى وغفر لك ذنبك ويسر الخير لك حينما كنت.

وورد ان رجلا اتى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله اني اريد سفرا فزودني، فقال: زودك الله التقوى، قال: زدني، فقال: وغفر ذنبك، قال: زدني، قال: ويسر لك الخير حينما كنت، كما يستحب ان يدعو له من يودعه، وان يطلب منه الدعاء، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن لي، وقال: «لا تنسنا يا اخي من دعائك».

ويستحب ان يدعو بدعاء السفر ودعاء الخروج من المنزل، فيقول اذا خرج من بيته: باسم الله توكلت على الله، اللهم اني اعوذ بك من ان أضل او أضل او أزل او ازل، او أظلم او أظلم، أو أجهل او يجهل علي.

و من آداب السفر، الحرص على مساعدة الرفيق واعانته «والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه» وقال عليه السلام «كل معروف صدقة» وعن ابي سعيد رضي الله عنه قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينا وشمالا فقال رسول الله: من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان معه فضل زاد فليعد به على من لا زاد معه، فذكر من اضاف المال ماذكره، حتى رأينا انه لا حق لاحد منا في فضل»

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: “جاء رجل إلى النبي -صلى الله عليه – فقال: يا رسول الله، إني أريد سفراً فزودني؟ قال: “زودك الله التقوى” قال: زدني، قال: “وغفر ذنبك” قال: زدني -بأبي أنت وأمي- قال: “ويسر لك الخير حيثما كنت”(رواه الترمذي وابن خزيمة، وهو حسن).

ومن الآداب والأحكام -معشر المسلمين-: أنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم؛ لأن سفرها بدون ذلك يعرضها للخطر، ويعرض غيرها للفتنة بها، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها”، وفي رواية: “مسيرة يوم”، وفي رواية أخرى: “مسيرة ليلة إلا ومعها رجل ذو حرمة منها”(متفق عليه).

منافع السفر 

دعاء الرجوع من السفر ، دعاء السفر بالسيارة ، دعاء السفر مكتوب ،اللهم انت الصاحب في السفر ، دعاء سفر قصير ، بالصور دعاء السفر ،
دعاء الرجوع من السفر ، دعاء السفر بالسيارة ، دعاء السفر مكتوب ،اللهم انت الصاحب في السفر ، دعاء سفر قصير ، بالصور دعاء السفر ،

فمن منافع السفر: الاستزادة من العلم والمعارف والخبرات -خاصة العلوم الشرعية-؛ فالسفر لها من الأعمال الهادية إلى التوفيق للخير في الدنيا والآخرة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقًا إلى الجنة”(رواه مسلم).

ومن منافع السفر وفوائده: الإعانة على التفكر في مخلوقات الله، والنظر فيها وأخذ العبرة منها، قال تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)[الحج: 46].

ومن فوائد السفر ومنافعه: القيام ببعض الطاعات كالحج والعمرة والدعوة إلى الله، والجهاد في سبيله، وزيارة أهل الخير والصلاح والعلم، فعن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: “أن رجلاً زار أخًا له في قرية أخرى، فأرصد الله له على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه قال: أين تريد؟ قال: أريد أخًا لي في هذه القرية، قال: هل لك عليه من نعمة تربها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله -عز وجل-، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه”(رواه مسلم).

 

Similar Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *